الأمن و الانظمه الديموكتاتوريه و الشبكات الاجتماعيه – كلمات غير هادفة

الهاجس الأمني

لا يخفي علي أحد ان في بلادنا نعاني من “هاجس” امني عظيم و يتعاظم يوما بعد يوم، و لكن أي نوع من أنواع “الأمن” يا تري!! الانسان بطبيعة الحال يسعي دائما الي الشعور بالأمن و الامان، و للأمن فروع عديدة، هناك الأمن “الغذائي” و الأمن “الاجتماعي” و الأمن “الاقتصادي” و الأمن “المركزي” و هكذا  ….. في بلادي يسعي كل منا في تأمين مايريده من الأمن، هناك من يحالفه الحظ في ان ينال ما يتمنى و هناك من ينال الشهاده.

و في بلادي تتنوع المساعي و الرغبات كما تتنوع الأجهزة “الامنيه”،،، يسعي رجل الشارع الي ان يكون آمن في مأكله و مشربه و مسكنه، و يسعي رجل الأمن اللي تأمين “موكب” الرئيس!!

و هناك ايضا رجل “الانترنت” و هو من يهرب من الواقع أو الي الواقع عن طريق الشبكات الاجتماعيه و التخيلية،،،، و هذا النوع من المواطنين هو نوع جديد على الدولة و على أجهزة الأمن تماما ،،، هذا المواطن يريد “فضاءا” لكي يمارس فيه حريته و انسانيته بعد ما فقدها أثناء ارتياده “مترو” الانفاق (و منهم لله الحراميه) ..

و هذا المواطن صعب ادارته و السيطرة عليه من قبل أجهزة الأمن التي تمسك قبضتها على زمام الأمور و يفتح هو قبضته لكي “يدعي” على من ظلمه، و لكن ما العمل و قد ظهر هذا المواطن عديم الاحساس بالمسئولية و بتكلفة الكهرباء التي يستهلكها أثناء وجوده على هذا الفضاء “اللعين” ، هناك ازمة في الكهرباء و حرية التعبير في بلادي، و لكن الكهرباء تضيء بيت المسئولين و “حرية التعبير” تضيء قبور الشهداء.

من أيام سمعت عن حلقة “مصر النهارده” التي استضافت فيها “منى الشرقاوي” مجموعة من “الخبراء” ليتحدثوا عن الفيسبوك” ، و هو مساحة مستهلكة لاوقات المواطنين و لكهرباء السد العالي ايضا ، و طبعا تحدثوا عن “الخصوصية” التي نحترمها في بلادي إلى اقصي درجه ، فنحن دولة “مؤسسات” و “برلمانات” و “مهرجانات”،، و طبعا موقع ال “الفيسبوك” اللي تبع شركة “جوجار” (متل ما ارتأي المعد أو الخبير) العالميه هو مشكلة مصر و المصريين و لن نشعر بادميتنا إلا بعد ان نغلق حساباتنا على ال “الفيسبوك” و نوجه طاقتنا في تشجيع الاهلي و الزمالك و الاسماعيلي و ريال مدريد.

طبعا انتظر ان يقوم التلفزيون المصري العربي “المستقل” بتحضير حلقه اخري عن هذه “العصفوره” اللعينه المسماه “تويتر” ،،،،، علي الرغم من ان الانظمه “الديموكتاتوريه” تحب “العصافير” ، و لكن هذه العصفوره تخطت كل الحدود و الخطوط “الحمراء”. “العصافير” التي تحبها هذه الانظمه هي المدربه على نقل أخبار المعارضين و المنشقين التي لهم اجنده و نتيجه و كتب “خارجيه” … ايضا يحبون العصافير التي تستخدم لتحويل انتباه الشعب عن ما يحدث ….. “بص العصفوره” !!

ظهر هذا العام مصطلح “الشبكات الاجتماعيه” ، و قد أربك هذا المصطلح العديد من المثقفين و الباحثين و الامنيين ، لم تكن تعرف البلاد مثل هذه الشبكات ، نحن نعرف جميع الشبكات ، من شبكات الكهرباء الي شبكات الدعاره ، و نعرف جيدا كيف نتعامل مع جميع أنواع الشبكة بشكل امني  علمي ممنهج ، و لكن اختلف الجميع في تعريف واضح و ثابت ل “الشبكات الاجتماعيه” ، فكان القرار انه من اجل الحيطه و الحذر سوف يتم تصنيفها علي انها “شبكات دعاره الكترونيه” لحين اشعار اخر و لا عزاء “لمن ينادي”.

أنا اقترح علي الانظمه “الديموكتاتوريه” ان يعملوا علي وضع بعض التشريعات لضبط و تنظيم و تحجيم و تنجيم أداء الشبكات الاجتماعيه – و العياذ بالله

و سوف أبدأ أنا بمجموعه من الاقتراحات في “الكلمات غير الهادفه” القادمه إن شاء الله …..  إن كان في العمر بقيه.

أحمد عبد المنعم
eg.2@hotmail.com

Leave a comment

Filed under كلمات غير هادفه, كلام

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s