Category Archives: تربيه

كتاب أرهقني أيام طفولتي: الأدله الماديه علي وجود الله

لما بشم رائحة المسك في المسجد بنشرح قوي و بفتكر أيام الطفوله .. أيام ما كان الواحد ايمانه خالص مش محتاج لأي براهين ولا اثباتات عقليه .. كان حب الله و الإيمان بيه شيء فطري كده .. زي البوصله لما تحطها في أي مكان ابرتها تتجه لمكان بعينه .. فطرة الروح برضه في هذه الأيام كانت تتجه الي الله بدون أي مجهود ذهني أو عقلي …. حب خالص و ايمان نقي.

عارفين أنا أول كتاب اتصدمت فيه كان اسمه  إيه؟ .. كان كتاب اسمه “الأدله الماديه علي وجود الله” للشيخ محمد متولي الشعراوي .. و قعدت كام يوم مانمش بسببه و اسال نفسي .. أدلة إيه دي اللي هنبرهن بيها نحن البشر علي وجود الله .. وكمان أدله ماديه .. لم أستطع أن أفهم لماذا ندرس هذا الكتاب من الأساس .. كيف نستخدم براهين و اثباتات ماديه دنيويه نسبيه لنثبت به وجود المطلق سبحانه و تعالي.

و كانت المفاجأه و الطامه الكبري التي كسرت قلبي الصغير حينها .. مش كل البشر بيؤمنوا بالله .. إزاي ده و ليه و إزاي ربنا ساكت عليهم .. فطرتي و نقائي الطفولي لم يستوعب هذه الحقيقه المره.

في المراحل المبكره من الأفضل التركيز علي الروح و تقوية الشعور الجميل بـ لإيمان بالله .. حاله صوفيه طفوليه .. نركز علي التقوي و الإخاء و كل السلوكيات و الأخلاقيات اللي بينادي بيها الإسلام و يؤمن بيها معظم البشر المسلمين منهم و غير المسلمين .. و التقليل من التركيز علي العقل اللي ممكن يشوه الفطره الجميله اللي بتكون في السن ده.

الكتاب ده مش قادر أنساه لأنه “أرهقني” ..  يعني وجود الشجر دليل علي وجود الله . الشيخ الشعراوي كتب الكتاب ده علشان كان خايف من موجات الإلحاد اللي كانت موجوده و بدأت تنتشر وقت تأليفه هذا الكتاب و كان بيحاربها بكل شكل .. بس ده مش للأطفال اللي هم اصلا مش محتاجين براهين و أدله و مؤمنين بالله بشكل فطري.  و نبقي ندرس كل الفلسفات دي و الأدلة و كل حاجه في مراحل متأخره شويه من التعليم .. يعني مش قبل ثانوي مثلا.

ياريت نقوي الحاله الصوفيه دي في الأطفال و نخليهم يحبوا ربنا الرحمن الرحيم العدل .. الذي لا يغفل ولا ينام .. الذي يرعي عباده و يصبر عليهم .. يا الله .. لا أتمني اكثر من أعود بفطرتي لأيام الطفوله ..

Leave a comment

Filed under أسلاميات, تربيه, ذكريات و خواطر

عن التحرش الجنسى: الإحترام للآخر لا يتجزأ #EndSh

للأسف مشكلة التحرش الجنسي في مصر معقده و متداخله زي باقي مشاكل المجتمع المصري ، بس هحاول أعبر عن الموضوع من وجهة نظري.

متربيين علي الخوف  ، لو عملت حاجه غلط و لو حتي اعترفت بيها يبقي نهارك إسود ، إنت إزاي بتغلط ، و كمان بجح و بتعترف بغلطك ، حتي الإعتراف مش شجاعه ، الإعتراف بجاحه ، منطق عجيب ، بس الحمدلله إنها جت علي قد كده و اتربينا و منحرفناش ، أو انحرفنا بس ربنا كرمنا و رجعنا تاني.

المهم المتحرش ده مش كائن فضائي ولا إنسان آلي ، ده إنسان زيه زيك بالظبط ، لكن نشأته كانت مختلفه عن نشئتك ، و فيه احتمال كبير جدا إنك لو مربيتش ابنك كويس انه يعمل كده عادي جدا من غير ما ضميره يأنبه. طب إيه علاقة ده بالتربيه و الإعتراف بالخطأ اللي أنت جبت سيرتهم في الاول دول ، ولا هو أي كلام بتقوله تملي بيه التدوينه و خلاص؟؟؟ ، هقولك يا عم بس أصبر علينا

حوالي 90% من اللي كانوا معايا في المدرسه تحرشوا بالقول و الفعل و النظرات و الإيحاءات ، و الموضوع بالنسبه ليهم عادي جدا ، ماهو محدش قاله إن ده غلط ، أو غلط بس مش كبير قوي ، أو غلط كبير بس ماهو كله بيعمل كده. لو كان عندنا في ثقافتنا الإعتراف بالخطأ شجاعه مش بجاحه ، كان الولد ده لو حس بلحظة ندم علي اللي عمله هيروح يقول لابوه أو أمه أو حتي مدرس بيثق فيه ، بس يقول لمين يابا ، ده بس لو لمح انه عمل كده هيطلع عينه ، و مش بعيد يفضحوه في العيله كمان.

و طبعا اللي هيربي ابنه علي الإعتراف ، بالخطأ ، هيربيه برضه علي “احترام” الآخرين و احترام ممتلكاتهم و أجسادهم و رأيهم. وهيربيه برضه علي عدم السكوت عن أي حاجه غلط تحصل قدامه .

طب بالنسبه للي خلاص اتربي ، نعمل فيه إيه ده ، نربيه من تاني؟؟ ، هو التربيه من تاني شيء صعب ، اللي نقدر نعمله معاهم هو:
–  حملات توعيه علي نطاق واسع في التلفزيون/السينما/الراديو/الصحف/ملصقات/منشورات في الجامعات و المدارس و النوادي و المساجد و الكنايس.
– تطبيق القانون بشكل فوري و حازم و حاسم علي أي متحرش ، و توعية ظباط و أمناء الشرطه نفسهم بـ كيفية التعامل مع مثل هذه الحوادث.
– أي بنت تركب تاكسي تتصل – أو تعمل إنها بتتصل – بحد من قرايبها و تقولهم أنا ركبت تاكسي و النمر بتاعته – و تروح مملياهم نمرة التاكسي – و لو هو مين مش هيقربلها و هيخاف.
– بالنسبه للمترو ، بالله عليكم يا بنات التزموا بعربيات السيدات – و بالنسبه للاتوبيسات تجنبوهـا ، دي ملهاش حل 🙂
– متخفيش لو حد إتحرش بيكي و حاولي تعلي صوتك و إنتي بتكلميه – بإحترام – علشان تكسبي الناس في صفك ، و متحاوليش تستفزي الناس بجمل زي: هو انتوا معندكوش اخوات بنات ، متنقليش الخناقه مع الناس ، ركزي مع المتحرش نفسه
– متتكسفيش لو واحد واقف علي باب حاجه و سادد السكه و سايبلك حته صغيره تعدي منها – علي باب مترو/الجامعه ، الخ – إنك تطلبي منه يوسع ، و متتحركيش الا لما يوسعلك
– مش هنقول بلاش تلبسي مش عارف إيه ، البسي براحتك ، بس ارجوكي احترمي الناس برضه في لبسك.

بالنسبه بقي للحلول  طويلة المدي ، هي القضاء علي الأمراض الإقتصاديه و الإجتماعيه ، مثل : القضاء علي البطاله و تأخر سن الزواج و توفير مساكن للشباب و وضع مناهج للأخلاق لمختلف المراحل التعليميه  ، و حاجات كتير كتير بس نبدأ

و في النهايه مقدرش أقول غير :

انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هموا ذهبت اخلاقهم ذهبوا 

1 Comment

Filed under تحرش جنسي, تربيه

الإنتماء … الدروشة … الحب الغير مشروط

ملحوظة: التدوينة دي كتبتها يوم 7 يناير .. قبل الثورة بـ 18 يوم .. فيه حاجات طبعا مبقتش حاسسها دلوقتي زي وقتها .. بس فضلت إني انشرها زي ما هيه و أجري علي الله.

اسئله كتير بتدور و هتفضل تدور في دماغي عن موضوع الانتماء ده:

يعني إيه انتماء؟ … هو حاله نفسيه ولا طبيعه فطريه ولا حب مكتسب ولا إيه بالظبط؟ ، أنا فكرت ادور في القاموس عن معني كلمة انتماء و تصريفاتها و افعالها و أحكامها و كمان هل هو انتماء للمكان … للأهل و الناس … للذكريات .. للنظام ..للارض ..  الانتماء بيكون لايه بالظبط؟ .. طب هل الانتماء علاقة خد و هات .. يعني أنا هنتمي للي بيحققلي مصلحه؟ .. طب إيه نوع المصلحه ؟ .. طب لو ماتحققتش المصلحه هخسر انتمائي؟  .. طب الفدائيين اللي بيخاطرو بنفسهم علشان يحقق الاستقلال لبلاده .. متعرض لأي نوع من أنواع الظلم و الاضطهاد؟ .. طب ليه النفي نوع من أنواع العقاب؟ …. و ليه لو سألت صومالي عايش في امريكا عن بلده هتلاقيه بيقولك نفسي تستقر و ارجعلها؟

إيه يا عم ده ، اهدي شويه مش كده ، إنت هتعمل دراسه عن الإنتماء ، و بعدين الانتماء ده خارج المنهج ، أنت عمرك ما درست يعني إيه انتماء ، هو احتمال يكون عدي عليك  في درس ولا في نص شعري ولا حاجه ، صحيح .. درس عن الانتماء ماظنش إني درسته …. حتي لو درسته فـا أنا مش فاكر منه حاجه ….. حتى لو فاكر منه حاجه هعمل نفسي مش فاكر … هعمل نفسي ناسي الشعر اللي بيقول “مصر العزيزة لي وطن .. و هي الحمي و هي السكن .. و جميع من فيها حسن” ……  بتسألوا عايز أنساه ليه؟ ،،،، هقولكم ليه:

الوطن: مش حاسس إنها بلدي ،،،، عايزها تبقي “بلدي” و حابب إنها تكون “بلدي” .. و جوايا حاجه بتقولي إنها “بلدي” ..  بس الواقع بيقول إنها “بلده” أو “بلدهم” أو “بلدها” أو “بلد تورز” ،،، بس مش بلدي أنا ،،،،، ده حتي كلمة “بلدي” دلوقتي بتتقال علي الحاجه اللي مش قد كده ،،، علي كل حاجه مش “مودرن” … ياااااي دي حاجه بلدي خالص. و علشان اثبتلكم كلامي ، مش لاقي البرتقان البلدي في السوق!!!

السكن: “أول ما يشعرني بالوطن “السكن” … كيف اشعر به و نحن نعاني من مشكلة سكن !!! و في الوقت الذي يحتاج المواطن الي مأوي … تبني الحكومه “مدينتي” .. و أنا مش فاهم “الياء” هنا بتعود علي مين … بتقول إيه !!! … بتعود عليه أنا !!!  أنا  ولا اعرفها …..  و علشان اثبتلكم صحة كلامي شوف أنت بتاخد كام و الشقق هناك بكام علشان تعرف انهم مش بيتكلموا عليك.

جميع من فيها حسن: دي بقي عايزالها تدوينات و مقالات وكتب و كمان فيديو جيمز ، جميع دي فيها مبالغه مش ممكنه ، أو يمكن الشعر ده لما اتكتب زمان أيام ما كانت أخلاق الناس غير دلوقتي ، و علشان اثبتلكم كلامي ركز كده لو من روادي المواصلات العامه و طلع حد من كبار السن الشباب بيبقي عامل إزاي ، كله بيبص لبعض لدرجة إن اللي ميعرفناش يحسب إن الناس بتحب بعض لدرجة ان كل واحد عايز يدي الحسنه للتاني ، طب بلاش دي ،،،،،، لو عندك عربيه شوف لما حد يدب بوز عربيته قدامك و كأنك هوا أو خيال أو حلم.

طبعا أنا مش بأقول إن خلاص مبقاش فيه أخلاق ، و الدنيا وحشه ، و مفيش امل ….. خاااالص ، اكبر دليل إن أنا عندي امل كبيير في ربنا إني اهوه لسه بكتب و بفضفض … لكن عايز أقول إن اللي علموه لينا في المدارس عن الانتماء مش صح ، لو حسبت الموضوع بالورقه و القلم – أو الألم – هتلاقي البيعه بايظه ، و مفيش حد هيقعد في البلد دي. و في نفس الوقت أنا ضد “الدروشة” اللي بيتعاملوا بيها مع قضية الانتماء .. تلاقي واحد طالع “يحزق” في التليفزيون و يقولك “دي مصر يا جماعه” .. بلد الكام ألف سنه .. الاهرامات و الفراعنه .. بلد …. الخ من كلام الدراويش … عايز تسكته .. قوله طب مصر دلوقتي عاملة إيه؟ و فين؟ و بتاعت مين؟ … الخ برضه من الاسئله اللي بره المنهج.

احب لما ألاقي عندي معضله زي دي أرجع ابص في حياة نموذج ، و أتأمل رأيه و موقفه من الموضوع ده ،،، و النموذج كان الرسول محمد – صلى الله عليه و سلم – كلنا نعرف انه كان حزين أثناء خروجه من مكة و قال حينئذ: (والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت). رواه الترمذي

و هناك  روايه اخري يقول فيها الرسول – ص – متحدثا عن مكه “احب أرض الله الي قلبي” … علي الرغم من كل الظلم الذي تعرض له النبي الكريم .. و علي الرغم من الاذي الذي تعرض له فهو يحب مكة .. هل هذا هو الانتماء؟ … هل الانتماء هو ذلك الاحساس بالحب الغير مشروط؟

اعتقد ان الانتماء هو شيء فطري ، لا يقاس ، ولا يتحدد بمقدار المصالح و المنافع و الملذات ……  من الممكن ان يشوه أو يشوش .. من الظلم و الفساد و الاهانه .. و لكن هذا لا ينفي وجوده … كل اللي بتسمعهم بيهيصوا و يشتموا في بلدهم متفهمهمش غلط … هم بيشتموا النظام اللي في البلد مش البلد .. علشان هم حاسين بالإهانه من النظام مش من البلد.

الانتماء مزيج من الحب و الاحترام لذكريات و أرض و ناس  .. الانتماء إحساس بيتولد و بيكبر معانا … هتقولي اللي بيسافر و يرمي نفسه في البحر علشان يهرب من البلد … زي ماقلتلك ده فطرته اتشوهت .. و الغلط مشترك ما بين نظام بني كباري و هدم الانسان … و مابين  نزعه ماديه بتتزرع في الناس ليل و نهار.

طيب … لو الانتماء شيء مش فطري .. و العمليه بتتقاس بخد و هات .. ما بالشكل ده الناس كلها في العالم هتتجه ناحية الأماكن الأحسن و تسيب المكان اللي عايشه فيها ..  و بكده الاماكن المتقدمه دي هتتأخر !!! ..

يبقي ربنا بيزرع فينا الحب ده علشان الارض كلها تعمر .. كل واحد بيعمر في المكان اللي هو فيه .. و بكده الارض تستمر الحياة و ينتشر الخير.

و لنا في الحديث عن الإنتماء بقيه .. إن عشنا و كان لينا تدوين.

ان تنتنمي هو ان تكون محب .. مش حب الدراويش .. و لكنه حب عاقل غير مشروط

Leave a comment

Filed under blogs, كلام, تربيه, خليك ايجابي

إذا أردت طفلا واثقا بنفسه..

يرى علماء التربية وعلم النفس، أن الثواب المعنوي أفضل بكثير من الثواب المادي بالنسبة للأطفال حيث إن الثواب المعنوي يكوّن وجدان الطفل وضميره ويهذب مشاعره ويقوي ثقته بنفسه ويشعره انه قادر على الإتقان والنجاح.

أما الثواب المادي فغالبا ما يؤدي إلى النفعية وتكوين شخصية انتهازية مادية حريصة على الهدايا والمنفعة المشتركة ويعتبر النجاح وسيلة من وسائل الإكثار منهما وهكذا يخرج الثواب من وظيفته الأساسية ويصبح غاية في ذاته بعد أن كان في الأصل مجرد وسيلة للمكافأة والتهذيب.

وعلينا أن نتكلم على القاعدة السلوكية الصحيحة: 
 أن لا ثواب على عمل طبيعي يومي، فإذا قام الطفل بتناول طعامه أو نام في الوقت المناسب أو درس دروسه، فإنه لا يستحق ثوابا على ذلك، أما إذا قام بواجب من الواجبات الاجتماعية بكامل حريته حينها يتطلب منا أن نقدم له الثناء والثواب على سلوكه..

أما العقاب: يقصد به تقويم سلوكه وشخصيته أي حينما يقوم الطفل بسلوك منحرف أو سلوك مضاد لنظام الأسرة والمجتمع فيكون هذا العقاب بمنزلة ردع له ورده عن هذا السلوك مهما كانت طبيعته.

وقد أجرى الباحثون التربويون بحوثا كثيرة ، تناولت أهمية الثواب والعقاب والنتائج التي توصلوا إليها هي:
–  الثواب أقوى وأبقى أثرا من العقاب في عملية التعلم، وان المدح أقوى أثرا من الذم بوجه عام.
– أن الجمع بين الثواب والعقاب أفضل في كثير من الأحوال، في اصطناع كل منهما على حدة فيستخدم العقاب لكف السلوك المعوج حتى يستقيم فيثاب عليه الطفل.
–  أن يكون العقاب والثواب بعد السلوك مباشرة لأنه في حال تأخر العقاب للغد أو بعد يومين نعلم الطفل بهذه الحال معنى الانتقام، وفي حال تأخر عملية الثواب تفقد جدواها وأهميتها وأثرها على النفس والسلوك عامة.
– أن يكون العقاب متناسبا مع حجم الخطأ ونوعه ولا ينسى الأهل أنفسهم أثناء العقاب .
–  أن أثر الثواب إيجابي في حين أن أثر العقاب سلبي ويبلغ أقصاه حين يعاقب السلوك مباشرة.
– كما اتضح في بحث تجريبي أن الأطفال السويين يضاعفون جهودهم بعد اللوم والعقاب.

في حين أن الأطفال الانطوائيين يضطرب إنتاجهم وسلوكياتهم بعد اللوم .كما أن النقد وإعطاء الملاحظات والتوجيهات تجدي مع الموهوبين.

أما الثناء فيجدي مع بطء التعلم.. وهكذا موضوع الثواب والعقاب حين يتم وفق سياسة تربوية مدروسة بدقة وضمن ظروف ومواقف اجتماعية ونفسية صحيحة يؤدي بلا شك إلى نتائج مجدية وصحيحة.

المصدر

http://www.masrawy.com/women/Kids/2008/August/21/Child.aspx

 

Leave a comment

Filed under تربيه