Category Archives: خليك ايجابي

من أجل مصلحة المريض

كان يا ما كان مريضاً بالسرطان يعلم أن سكوته على الورم معناه الموت المحقق ، و على الرغم من إدراكه لكل الآثار الجانبيه لعلاج هذا الورم و إستئصاله ، آثر أن يأخذ طريق العلاج و إزالة الورم و تحمل العواقب على أن يسكت و يموت بسبب هذا الورم الخبيث الذى انتشر فى جسمه بلا رحمه ولا هواده.

و لأن هذا المريض بدأ يتحرك فى الوقت المناسب قبل أن ينال الورم منه فقد لاحت بوادر الشفاء ، و بدأ الورم فى التقلص و التشتت ، و لكن بقى منه “القليل” يأبى أن يغادر فى سلام. و بعد تماثل هذا المريض إلى الشفاء و تحسنت حالته بشكل ملحوظ بدأت تظهر الآثار الجانبيه للعلاج ، أمراض كثيره أصيب بها و يحتاج إلى وقت علاج إضافى ، و لإن الأنسان كان ذهوقاً و أكثر شيء جدلاً فقد ظهرت بوادر إنشقاق بين عائلة هذا المريض:

* الفريق الأول يرى أنه يجب أن يستمر المريض فى العلاج و ألا ينسوا ما تبقى من “السرطان” حتى يشفى تماماً ، و بدأوا فى شراء المزيد من الأدويه.
* و الفريق الثانى رأى أن المريض يجب أن يفكر فى مستقبله و أن يخطط له و لا ينتظر الشفاء التام لأن هذا يحتاج إلى وقت كبير. و بدأوا فى التخطيط لمستقبله و شراء ملابس جديده له و بعض المستلزمات التى “سيحتاج” إليها بعد الشفاء التام.
* الفريق الثالث و لأن صبرهم قد نفذ و تم تجاهلهم من أول فريقين “تمنوا” أن يعود السرطان إلى جسد المريض ، و ليحدث ما يحدث.

و طبعاً للشفاء التام يجب أن يهتم الفريق الأول بالأدويه و الفريق الثانى بالمستقبل ، و الأهم أن يوضحوا للفريق الثالث دون إحتقار أو نظره دونيه برؤيتهم لعلاج هذا المريض.

عليهم ألا يختلفوا و يتركوا المريض يموت ، على كل فريق أن يقدم ما يستطيع من أجل إنقاذه ، على الجميع الوقوف معاً لإستئصال ما تبقى من الورم ، على الجميع التفكير فى مستقبله حتى يقف على قدميه ، على الجميع تقدير ما يفعله الفريق الآخر دون مزايده و دون تجريح أو تسفيه أو إقصاء …… من أجل مصلحة المريض.

أحمد عبد المنعم
القاهره 22 أغسطس 2011

Leave a comment

Filed under كلام, توعيه سياسيه, خليك ايجابي

فكره بسيطه للتوعيه السياسيه

يوم الجمعه و الأحد ناس كتير بتكون موجوده في الجوامع و الكنايس علشان يصلوا .. و احنا متعودين و احنا خارجين بيبقي فيه ناس بتوزع ورق للدعايه ، سواء دعايه لمدارس ولا مكوجي ولا مرشح مجلس شعب … ألخ

طب ليه مانستخدمش نفس التكنيك في توزيع منشورات تتضمن بعض التعريفات السياسيه و الإقتصاديه بإسلوب سهل و جذاب بهدف التوعيه؟؟ ، أعتقد إنها هتكون وسيله فعاله نوصل بيها للناس في الشارع بتكلفه بسيطه ، و ممكن نوزع علي الناس في المترو و المواصلات العامه و المنتزهات و القهاوي و كل حته في مصر ، نفسي حد يتبني الفكره دي و نعملها و ننهض بمستوي وعي الشارع المصري بدل ما نسيبه فريسه للي بيفهمه إن العلمانيه كفر و اللبراليه يعني أمك تقلع الحجاب و الإشتراكيه يعني تقعد في شقه الحمام بتاعها شرك و سلفيين يعني آكلين ودان البشر و الإخوان يعني الأخوان رايت.

و بالمناسبه برضوا فيه مبادرة “تويت شارع” بدأت من فتره و هي أول مبادرة تحاول تخترق فقاعة تويتر اللي عايشين فيها و تنزل بالأفكار و التوعيه للشارع ، محتاجين مبادرات كتير زي دي ، محتاجين ثورة توعيه و مبادرات و مشاريع ، محتاجين نسترجع روح يناير و أكتوبر و كل اللحظات اللي الشعب ده انتصر فيها علي الظلام و الظلم و الجهل  ، و هدم أصنام الفساد و الإستبداد ، محتاجين نتفائل و نبشر بعض بالخير ، و علي رأي وائل خليل “التفاؤل فعل ثوري”.

2 Comments

Filed under كلام, توعيه سياسيه, خليك ايجابي, سياسة

الإنتماء … الدروشة … الحب الغير مشروط

ملحوظة: التدوينة دي كتبتها يوم 7 يناير .. قبل الثورة بـ 18 يوم .. فيه حاجات طبعا مبقتش حاسسها دلوقتي زي وقتها .. بس فضلت إني انشرها زي ما هيه و أجري علي الله.

اسئله كتير بتدور و هتفضل تدور في دماغي عن موضوع الانتماء ده:

يعني إيه انتماء؟ … هو حاله نفسيه ولا طبيعه فطريه ولا حب مكتسب ولا إيه بالظبط؟ ، أنا فكرت ادور في القاموس عن معني كلمة انتماء و تصريفاتها و افعالها و أحكامها و كمان هل هو انتماء للمكان … للأهل و الناس … للذكريات .. للنظام ..للارض ..  الانتماء بيكون لايه بالظبط؟ .. طب هل الانتماء علاقة خد و هات .. يعني أنا هنتمي للي بيحققلي مصلحه؟ .. طب إيه نوع المصلحه ؟ .. طب لو ماتحققتش المصلحه هخسر انتمائي؟  .. طب الفدائيين اللي بيخاطرو بنفسهم علشان يحقق الاستقلال لبلاده .. متعرض لأي نوع من أنواع الظلم و الاضطهاد؟ .. طب ليه النفي نوع من أنواع العقاب؟ …. و ليه لو سألت صومالي عايش في امريكا عن بلده هتلاقيه بيقولك نفسي تستقر و ارجعلها؟

إيه يا عم ده ، اهدي شويه مش كده ، إنت هتعمل دراسه عن الإنتماء ، و بعدين الانتماء ده خارج المنهج ، أنت عمرك ما درست يعني إيه انتماء ، هو احتمال يكون عدي عليك  في درس ولا في نص شعري ولا حاجه ، صحيح .. درس عن الانتماء ماظنش إني درسته …. حتي لو درسته فـا أنا مش فاكر منه حاجه ….. حتى لو فاكر منه حاجه هعمل نفسي مش فاكر … هعمل نفسي ناسي الشعر اللي بيقول “مصر العزيزة لي وطن .. و هي الحمي و هي السكن .. و جميع من فيها حسن” ……  بتسألوا عايز أنساه ليه؟ ،،،، هقولكم ليه:

الوطن: مش حاسس إنها بلدي ،،،، عايزها تبقي “بلدي” و حابب إنها تكون “بلدي” .. و جوايا حاجه بتقولي إنها “بلدي” ..  بس الواقع بيقول إنها “بلده” أو “بلدهم” أو “بلدها” أو “بلد تورز” ،،، بس مش بلدي أنا ،،،،، ده حتي كلمة “بلدي” دلوقتي بتتقال علي الحاجه اللي مش قد كده ،،، علي كل حاجه مش “مودرن” … ياااااي دي حاجه بلدي خالص. و علشان اثبتلكم كلامي ، مش لاقي البرتقان البلدي في السوق!!!

السكن: “أول ما يشعرني بالوطن “السكن” … كيف اشعر به و نحن نعاني من مشكلة سكن !!! و في الوقت الذي يحتاج المواطن الي مأوي … تبني الحكومه “مدينتي” .. و أنا مش فاهم “الياء” هنا بتعود علي مين … بتقول إيه !!! … بتعود عليه أنا !!!  أنا  ولا اعرفها …..  و علشان اثبتلكم صحة كلامي شوف أنت بتاخد كام و الشقق هناك بكام علشان تعرف انهم مش بيتكلموا عليك.

جميع من فيها حسن: دي بقي عايزالها تدوينات و مقالات وكتب و كمان فيديو جيمز ، جميع دي فيها مبالغه مش ممكنه ، أو يمكن الشعر ده لما اتكتب زمان أيام ما كانت أخلاق الناس غير دلوقتي ، و علشان اثبتلكم كلامي ركز كده لو من روادي المواصلات العامه و طلع حد من كبار السن الشباب بيبقي عامل إزاي ، كله بيبص لبعض لدرجة إن اللي ميعرفناش يحسب إن الناس بتحب بعض لدرجة ان كل واحد عايز يدي الحسنه للتاني ، طب بلاش دي ،،،،،، لو عندك عربيه شوف لما حد يدب بوز عربيته قدامك و كأنك هوا أو خيال أو حلم.

طبعا أنا مش بأقول إن خلاص مبقاش فيه أخلاق ، و الدنيا وحشه ، و مفيش امل ….. خاااالص ، اكبر دليل إن أنا عندي امل كبيير في ربنا إني اهوه لسه بكتب و بفضفض … لكن عايز أقول إن اللي علموه لينا في المدارس عن الانتماء مش صح ، لو حسبت الموضوع بالورقه و القلم – أو الألم – هتلاقي البيعه بايظه ، و مفيش حد هيقعد في البلد دي. و في نفس الوقت أنا ضد “الدروشة” اللي بيتعاملوا بيها مع قضية الانتماء .. تلاقي واحد طالع “يحزق” في التليفزيون و يقولك “دي مصر يا جماعه” .. بلد الكام ألف سنه .. الاهرامات و الفراعنه .. بلد …. الخ من كلام الدراويش … عايز تسكته .. قوله طب مصر دلوقتي عاملة إيه؟ و فين؟ و بتاعت مين؟ … الخ برضه من الاسئله اللي بره المنهج.

احب لما ألاقي عندي معضله زي دي أرجع ابص في حياة نموذج ، و أتأمل رأيه و موقفه من الموضوع ده ،،، و النموذج كان الرسول محمد – صلى الله عليه و سلم – كلنا نعرف انه كان حزين أثناء خروجه من مكة و قال حينئذ: (والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت). رواه الترمذي

و هناك  روايه اخري يقول فيها الرسول – ص – متحدثا عن مكه “احب أرض الله الي قلبي” … علي الرغم من كل الظلم الذي تعرض له النبي الكريم .. و علي الرغم من الاذي الذي تعرض له فهو يحب مكة .. هل هذا هو الانتماء؟ … هل الانتماء هو ذلك الاحساس بالحب الغير مشروط؟

اعتقد ان الانتماء هو شيء فطري ، لا يقاس ، ولا يتحدد بمقدار المصالح و المنافع و الملذات ……  من الممكن ان يشوه أو يشوش .. من الظلم و الفساد و الاهانه .. و لكن هذا لا ينفي وجوده … كل اللي بتسمعهم بيهيصوا و يشتموا في بلدهم متفهمهمش غلط … هم بيشتموا النظام اللي في البلد مش البلد .. علشان هم حاسين بالإهانه من النظام مش من البلد.

الانتماء مزيج من الحب و الاحترام لذكريات و أرض و ناس  .. الانتماء إحساس بيتولد و بيكبر معانا … هتقولي اللي بيسافر و يرمي نفسه في البحر علشان يهرب من البلد … زي ماقلتلك ده فطرته اتشوهت .. و الغلط مشترك ما بين نظام بني كباري و هدم الانسان … و مابين  نزعه ماديه بتتزرع في الناس ليل و نهار.

طيب … لو الانتماء شيء مش فطري .. و العمليه بتتقاس بخد و هات .. ما بالشكل ده الناس كلها في العالم هتتجه ناحية الأماكن الأحسن و تسيب المكان اللي عايشه فيها ..  و بكده الاماكن المتقدمه دي هتتأخر !!! ..

يبقي ربنا بيزرع فينا الحب ده علشان الارض كلها تعمر .. كل واحد بيعمر في المكان اللي هو فيه .. و بكده الارض تستمر الحياة و ينتشر الخير.

و لنا في الحديث عن الإنتماء بقيه .. إن عشنا و كان لينا تدوين.

ان تنتنمي هو ان تكون محب .. مش حب الدراويش .. و لكنه حب عاقل غير مشروط

Leave a comment

Filed under blogs, كلام, تربيه, خليك ايجابي

انتخابات مجلس الشعب 2010: مابين خليك ايجابي – و وصمة العار – و الطمأنه علي مستقبل الأولاد – و الامل

حكايتي مع الجوله الاولي لانتخابات مجلس الشعب 2010:

الأمور مشيت بشكل كويس أول النهار .. الدنيا مكنتش زحمه قوي امام اللجنه .. امين الشرطة شاف بطاقتي + البطاقه الأنتخابيه  .. دخلت و صوت .. ابطلت صوتي بالنسبه لكوتة الكتكوتة .. و انتخبت اتنين من المعارضه .. و وانا خارج لقيت حد بيسأل الموظف اللي ماسك اللجنه: “اختار كام واحد؟” .. رد عليه الموظف بمنتهى الثقه:” واحد في الورقه دي .. و واحد في الورقه دي” .. صححتله المعلومه إن المفروض كل ناخب يختار اتنين و اتنين – كنت هكمل و اقوله بس ابعد عن الهلال و الجمل .. بس مرضيتش لحسن مندوب الوطني يهب في وشي – في الاول الموظف قال : “هم قالولي  كده” .. و فكر شويه و قال: “أنت معاك حق” .. و كان باين على الموظفين حالة اللخبطه و عدم الفهم.


قابلت واحد من زملاء العمل و قال لي “دي وصمة عار” .. و هو يشاور الي اصبعي الفسفوري … الكلمه استفزتني جدا .. رديت عليه إنها ليست وصمت عار .. و لكن العار هو الصمت .. و حينها تدخل زميلين و ايدوني  و حكوا لي عن رحلتهم الي قسم الشرطة لمعرفة ارقامهم الأنتخابيه و حكي لي احدهم الآتي:

ذهبت لاستلم بطاقتي الانتخابيه من قسم الزاويه الحمرا .. قالت لي الموظفه انه علي ان اترك اسمي لكي يعرض على “رئيس المباحث” .. و لما حاولت ان افهم لماذا .. لم اجد جواب مقنع .. قلت اخدهم على قد عقلهم و اديهم اسمي – و أنا مش على راسي باطحه – و ذهبت اكثر من مره لكي استلم البطاقه و لكن دون جدوي .. و اخر مره ذهبت اليها كانت قبل الانتخابات بيوم .. و قلتلها اديني طيب رقمي الإنتخابي .. قالتلي “روح هاته من الحزب الوطني” .. و علي الرغم من عدم منطقية هذا الطلب ذهبت .. و وجدت المقر مقفول .. “اجازة” ..

ثم ذهبت اللي العمل لأجد ان هناك زملاء آخرون مصابون بنفس عقدة الذنب زيي .. و غير راضين عن استسلامهم للسلبيه المفرطه التي اصبحت السمه الاساسيه للانسان المصري .. هذه الصفة التي لم يكتفي بأن يكون مريضا بهـا .. و لكن اصبح داعيا اليها .. و حكي أحد زملائي لي عن تجربته كالآتي:

ذهبت الي اللجنه وجدت تقريبا معظم الموجودين أمام اللجنه من شركات البترول – يسكنون داخل أو خارج الدائره .. فهذا لا يهم المهم سيادة الوزير يبقي سيادة النائب – و يجلس موظفون علي الارض حاملين أجهزة كمبيوتر محموله لمساعدة المرشحين في معرفة لجانهم و بالمره يوصوهم بأن يقدموا الدعم للهلال و الجمل .  ثم قالت لي امرأه “انتخب الباشمهندس سامح” .. فا قلتلها “لأ” .. و تحليلي إنها اكيد شغاله  تبع وزارة البترول بدليل استخدامها لكلمة “باشمهندس” .. ما علينا .. لاحظت الآتي في ورقة المرشحين:

  1. مرشحة الإخوان “منال أبوالحسن” كانت تستخدم في الدعايه انها رقم 16 .. و لكن قاموا بتغيير رقمها الي رقم “25”.
  2. مرشح الاخوان “عصام مختار” على الرغم من حصوله علي حكم لصالحه في حقه لخوض الانتخابات .. لم تتضمن ورقة المرشحين اسمه

و قابلت احدي زميلاتي  التي اخبرتني ان رئيس اللجنه “رفض” الإطلاع علي رقمها القومي للتأكد من شخصيتها – بعد طلبها منه ذلك.

طول هذا اليوم و أنا اتابع أخبار الانتخابات علي تويتر و كان هناك سيل من صور و فيديوهات و شهادات بمحاولات تزوير .. و بلطجه و تقديم رشاوي للناخبين .. و ايضا تأكيدات ممثل الحزب الوطني بنزاهة الانتخابات .. و كان الناس بتتكلم عن انتخابات هايتي و الحزب الوطني بيتكلم عن انتخابات نادي الشمس ..

و أنا مروح لقيت مرشح الحزب الوطني حاطط عربيه نص نقل جنب اللجنه اللي على أول الشارع اللي أنا ساكن فيه بتشغل الأغنيه الدعائيه بتاعته اللي بتقول “ناجح و هو ناجح” .. و بتحث الناس  علي تقديم الدعم للمرشح اللي كده كده ناجح .. ناجح .. يا جماعه هو اتولد و سموه علشان الحزب الوطني .. المهم .. لقيت ظابط في وشي بكام دبوره و نسر – و من الواضح انه محترم علشان مردش عليه بقلة ادب – و دار بيننا هذا الحوار القصير جدا:

هو مش المفروض حضرتك ممنوع الدعايه دلوقتي؟ .. هو: دعاية إيه؟ … شاورتله على العربيه و قلتله الدعايه دي .. حط ايده على كتفي و ابتسم ابتسامه عريضه و قال … “ماهو كله ممنوع” .. و شكرته و مشيت ..

و من الحاجات المضحكه إن كان فيه واحد واقف متابع المحادثه دي و هو بيبصلي و كأنه بيقولي .. أنت مجنون … حد يكلم ظابط شرطة  .. و كمان على كتفه نسر.

بس يا سيدي … و راحت معيطه – مصر طبعا.

 

بعدها بكام يوم سمعت من ناس كانوا مسكين لجان انهم طول عمرهم بيسمعوا عن التزوير .. و السنه دي أول مره يشوفوه بعنيهم .. والصناديق اللي بتتسرق و البلطجيه اللي بيتأجروا .. و العاهرات اللي بيتم الاستعانه بهم لاكمال عملية الدعاره السياسيه.

– بس يا سيدي ….  و راحت مزغرته .. المره دي بقى اللي زغرتت مرات النائب الوطني المحترم .. اللي كسب منصب .. و خسر نفسه.

 

أنا بقي مش هاحط فيديوهات التزوير علشان هي مغرقه الأنترنت ..أنا هاقدم الكلمتين دول اهداء للزعيم القائد .. بتسألوا الزعيم مين؟ .. أي زعيم .. مش مهم .. مادام أنا عارف انه عمره ما هيقره الكلمتين دول:

شعبك زياط .. مليان إحباط …….. من ساس راسه و لحد الباط

كوتة مرأة .. كوتة اقباط …….. كوتة عُمال .. كوتة ظباط

يرفع رجله .. شاور و أحاط …….. إن الفاسدين شعره في ملقاط

حزبك شعبي .. حزبي وطني …….. ناجح ناجح و بدون إزعاج

عندي حصانه من غير مجلس ……… عندي اموال أنا مش محتاج

طلعنا واحد .. نزلنا واحد .. أو زدنا واحد .. نقصنا واحد .. ماهو أصله قاعد ع الكرسي واحد .. و حزب واحد و عز واحد – امضاء: عبدالواحد

 

و لا يسعني غير إني أتشبث بالأمل .. و على رأي الشاعر:

أعلل النفس بالآمال أرقبها …  ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

 

Leave a comment

Filed under blogs, كلام, خليك ايجابي

NTRA’s Sponsorship of Graduation Projects

I recieved today an announcment that says “NTRA is going to sponsor some of graduation projects this year”.

You will find the guidline on the the following link:
http://www.4shared.com/document/82H1rTuo/grad-projects-guidelines.html

Also you will find the proposed tracks on the following link:
http://www.4shared.com/document/fYELGOac/NTRA-grad-projects-ideas-2011.html

Please send this announcment to all the students you might know.

1 Comment

Filed under خليك ايجابي

القراءة و التعليم

 بقى فيه حاجز كبير بين الواحد والكتاب …
بغض النظر طبعا عن الأسباب و بغض النظر عن إن الكتاب اتحول في حياة الواحد ل مجرد عقبة .. بدل مايكون الدليل  "بفضل الدراسة داخل مدارسنا العظيمة "
و بعدين لما الواحد بدأ يفكر في الشغل … بدأت أقرأ في مايفيد عملي … وكإن وجودي في الحياة يقتصر على عمل بداخل مؤسسة تستفيد الكثير من ورائي و أنا ترس يجيد عمله ك ترس … وليس لي أبعاد اخرى في الحياة …. بكده يبقى أنا بتعلم إزاي أكون ترس شاطر … آلة … حاجة كده زيها زي أي حاجة تانية ….
المهم بدأ الموضوع من قبل ماأسافر امريكا … "السفرية اللي غيرت مفاهيم كتير عندي … وهي أيضًا السفرية اللي أسقطت لدي الانبهار بما يسمى دول العالم الاول" .
بدأ بسؤال من حسين "صديقي في العمل" واعتقد إنه سألني هو إنت بتقرأ في إيه …. همممم … معرفتش أرد بصراحة … كان سؤال محرج قوي … بس كان السؤال عبارة عن بداية لدق ناقوص الخطر لدي …
وبعدين واحنا في امريكا دار نقاش مابينا عن الهوايات التي يحب كل واحد فينا ان يمارسها "بعيد عن العمل" … و لتاني مرة اكتشف إن أنا برضه معنديش أي حاجة بعملها غير الشغل غير إني أشتغل برضه  … فا اكتشفت حجم المصيبة.
 
لما رجعت قررت إني اغير الوضع ده تماما … علشان مفيش سبب إني مقراش … دايما الشيطان بيوهم الواحد بمجموعة من الأسباب الواهية علشان يبعده عن القراءة و إنه يوسع ماداركه …
ومثلا من هذه الأسباب :
1. أنا معنديش وقت
2. القراءة في حاجات غير متعلقة بالعمل هتفيدني بـ إيه؟؟؟
3. بدل مقعد اقرا في كلام ناس ملوش أي لازمة … اقرا أحسن في كتب الدين "حق يراد به باطل"
وهكذا
و طبعا عرفت أرد على نفسي بعد حوار صغير دار بيننا …
1. لأ أنا عندي وقت …أنا بركب مواصلات لمدة 2.5 تقريبا في اليوم … يعني حوالي 60 ساعة في الشهر دي أيام الشغل … وفي الاجازة عندي وقت تاني ممكن اقرا فيه … ادي أول سبب طلع واهي جدا وأهبل جدا.
2. ياااااه القراءة في غير مجال عملي هي اكبر افادة ليَّ أنا … مفيدة ليَّ أنا لشخصي أنا … مش للترس اللي بيتعامل جوه المؤسسة ولا الشركة على الاعتبار ده … إني اقرا وأتعلم و اقوي قدراتي التحليلية … وأزود من درجة فهمي للأمور … يا عم "أنا بأقول لنفسي" القراءة بتغير من الخريطة الادراكية بتاعتك .. يعني بتغير من نظرتك للأمور … يبقى أكيد إنت ك بني آدم هتستفيد على كل المستويات و الأبعاد "منها طبعا البعد الاقتصادي … اللي هو ادنى بعد في الانسانية".
3. برضه لو فهمت وادراكي كان اوسع و أشمل هفهم كل حاجة أحسن … مش هكون متدين بشكل ظاهري "و ماأكثرهم الآن"… وبعدين القراءة في أي حاجة تانية هو برضه قراءة في الدين وفي صالح الدين …. لأني من الناس اللي شايفة إن التدين ومعرفة الله حق المعرفة هو السبيل لاصلاح النفس والمجتمع.
 
و أي سبب تاني ييجي في دماغي لقيت الرد اللي ينسفه … فـ قررت إني أرجع تاني للقراءة …
طب أبدأ إزاي … وانا بقالي زمااان لا اقرأ شيئا مفيد …بدأت في الأول بتمرين نفسي بالجرائد اليومية "اكيييد بعيد عن الجرائد القومية .. أنا برشح الشروق" ….لمدة شهر تقريبا .. وبعدين بدأت أجيب كتاب أو كتابين في كل موضوع أحب القراءة فيه ولأكثر من كاتب أحبهم  "لزوم التسخين المبدئي " علشان أكَمل في حاجات أنا بحبها "في البداية لازم كده علشان الموضوع مايفشلش" …. و لقيت الموضوع سهل قوي … و رجعت تاني مقدرش استغنى عن الكتاب … و أحسن حاجة علشان تتعود على شيء مفيد إنك تجعله عادة يومية .. تمارسها بشكل منتظم لفترة … وبعدين هتلاقيها بقت في حياتك بشكل طبيعي مش محتاج أي مجهود ….
و بدأت بمجموعة كتب فادتني كتير قوي  إن شاء الله ابقي أكتب بلوج عن كل كتاب فيهم … واكتشفت بقى اد إيه أنا متعلمتش … و إني محتاج كتير قوي قوي قوي قوي قوي قوي قوي قوي بجد بجد "نفسي أتعلم".
 
 
 
 
 

2 Comments

Filed under خليك ايجابي

Whatever happened, don’t give up.

William Kamkwamba: How I harnessed the wind
 

Leave a comment

Filed under خليك ايجابي