Category Archives: شرطة

من الأخر يا ساده: عداله بطيئه يعنى ظلم على ظلم للمظلوم ، و نصره للظالم. #Jun28

سمعت إمبارح عن  شباب متجهين لوزارة الداخلية و عايزين يحدفوا طوب عليها ، مفهمتش ده ليه و فين و بتاع إيه و الناس دى تبع مين ،و لمل الأسئله كترت و مفهمتش إيه اللى بيحصل ، دخلت نمت.

صحيت الصبح و فتحت تويتر لقيت الجو عامل زى يناير و فبراير ، الثوار مشحونين ، و الكلام عن تصادمات مع الشرطه و فيه مصابين و كلام كتير مفهمتش برضه إيه اللى حصل ، قررت إنى أنزل الميدان و أحاول أفهم إيه اللى بيحصل ، و قد كان.

لما نزلت محطة التحرير و مشيت شويه ناحية مخرج طلعت حرب شفت أول مصاب أصحابه مسندينه و مدخلينه محطة المترو ، و بعدين شميت ريحة غاز – مش قويه قوى – بس كانت واصله للمترو من تحت. طلعت فوق لقيت فيه مظاهره صغيره و هتافات ضد النظام ،  و جنب هارديز لقيت فيه مصابين كتير و فيه مستشفى ميدانى، و معظم اللى قاعدين ماسكين فوارغ قنابل مسيله للدموع و قنابل غاز أشكال و ألوان.

سألت الناس عن اللى حصل إمبارح و قالولى إن كان فيه إعتصام لأهالى الشهداء عند ماسبيرو ، و فيه ناس منهم كانوا فى التحرير ، و ناس تانيه راحوا عند مسرح البالون علشان سمعوا إنهم بيكرموا أهالى الشهدا هناك ، لقوا هناك فيه بلطجيه و إتضربوا هناك (نواره نجم رأيها إن إتعمل كمين ليهم) ، و بعديها الشباب لما وصلهم أخبار إن أهالى الشهدا بيتضربوا ، الناس نزلت الميدان و شباب منهم راح عند الوزارة (شفت تويت إمبارح إن المتظاهرين إتعاملوا بعنف مع أفراد الشرطه اللى كانوا عند الوزارة و حدفوهم بالطوب) ، و بعدين بدأ الأمن المركزى يحدف على المتظاهرين طوب و بدأوا يضربوا قنابل غاز و قنابل مسيله للدموع و خرطوش. و المعركه فضلت مستمره طول الليل ، الشباب اللى إتكلمت معاهم مش بلطجيه ولا ممكن يكونوا غلطوا إنهم حدفوا طوب على الداخليه و هم اللى بدءوا العنف ، لكن برضه المفروض الشرطه متصعدش الموضوع و تقلبه خناقه و تحدفهم بالطوب و القنابل و الخراطيش. و الفتره اللى كنت فيها هناك كل شويه أسمع كام قنبله ، و أشوف ناس مطلعينهم على الموتسيكلات مصابين ، الإصابات اللى المستشفى الميدانى ممكن يتعاملوا معاها كانت بترحلهم ، غير كده كانوا بيودهم لعربيات الإسعاف عند كنتاكى.

سيبوكم بقى من اللى حصل إمبارح و اللى حصل النهارده و اللى هيحصل بكره ، خلونا فى اللى حصل من5 شهور، شباب زى الورد قتلهم قناصه ، و راح الشباب و إختفوا القناصه ، شباب إتقتلوا قدام الأقسام ، و قاللك إيه اللى وداهم قدام القسم ، اللى وداهم قدام القسم إن إخواتهم و قرايبهم إتضربوا و راحوا ياخدوا حقهم ، و فى الأخر راح الشباب برضه و”القيادات الأمنيه” فضلوا فى أماكنهم ولا كأن حاجه حصلت. العادلى يتعمل حواليه سياج بشرى علشان محدش يشوفوا محبوس ، مش فاهم ده ولاء للعادلى ولا إحنا بقينا “فجأه” بنحافظ على معنويات المحبوسين. مش هنهدى إلا لما يغيروا من أسلوبهم ، مش هنهدا إلا لما يبقى ولائهم للشعب مش لناس المفروض يكونوا خدامين للشعب ، و لو إحنا هدينا ، فيه أهالى للشهدا مستعدين يموتوا و ياخدوا حقهم بإديهم ولا إنهم يحسوا إن دم ولادهم راح هدر.

من الأخر يا ساده: عداله بطيئه يعنى ظلم على ظلم للمظلوم ، و نصره للظالم.

 

This slideshow requires JavaScript.

Advertisements

Leave a comment

Filed under سياسة, شرطة

شرطتنا يا ورطتنا

شاب: بابا أنا عايز أخش الشرطه.
الأب: ليه يا حبيبى؟
الشاب: علشان تفرح بيه كده وسط صحابك .. و أنا كمان عايز “أتفشخر” قدام صحابى.


شاب تانى خالص: باب أنا عايز أخش الشرطه
الأب: ليه يا حبيبى؟
الشاب التانى خالص: علشان يبقى لينا ضهر يا بابا فى الشرطه


شاب تالت خالص: باب أنا عايز أخش الشرطه
الأب: ليه يا حبيبى؟
الشاب التالت خالص: يعنى عادل إبن أونكل  لؤى أحسن منى؟


أب: أنا عايزك يا حبيبى تتجدعن و تخش الشرطه
شاب رابع خالص: ليه يا بابا؟
الأب: علشان تطلع زيى/ علشان تطلع زى خالك / علشان تبقى ضهر لينا / علشان نفرح بيك.


شاب خامس خالص: ولا أنا عايز أخش معهد أمناء الشرطه
صديقه: ليه؟
الشاب الخامس خالص: إنت عبيط ولا إيه ، ده سؤال يتسأل ، أمين شرطه يعنى سبوبه و سلطه و أطلع “تيييت” اللى يبصلى بصه متعجبنيش .. و بعدين يعنى هو فيه شغل تانى و إحنا قولنا لأ؟؟ … متولع يا عم .. هو إحنا فى بنزينه ولا إيه؟؟


لو لاحظتوا هتلاقوا إن مفيش ولا شاب من الشباب دول جاب سيرة مصر ، و هى دى المشكله الحقيقيه ، العمل فى المؤسسه الأمنيه لابد أن يجتذب محبين العمل العام و الواجب الوطنى ، لأن من يمتلك هذه المؤهلات هو الوحيد الذى يكون لديه القدره على بذل التضحيه و تعريض حياته للخطر من أجل هدف أسمى و أعلى من أى مطالب شخصيه.

العمل فى المؤسسات الوطنيه ليس وظيفه يتقاضى القائمين عليها مرتبات نظير بعض المجهود فقط ، و لكنه حب للوطن و العمل العام و الخدمه العامه ، يترجم نفسه فى بذل التضحيات و تحمل الصعاب – مهما كانت – فى سبيل هذا الحب. إفتكروا كده الفيديو اللى شوفنا فيه مأمور قسم الموسكى و هو داخل بسلاحه على البلطجيه و إنتوا تفهموا قصدى.

لكن على مر ثلاثون عاماً مضت كانت مؤسسات الدولة محط أنظار المنتفعين ، و محبى “الفشخرة” – إلا من رحم ربى – و تم إقصاء و إ*صاء أى محب للعمل العام ، و أى محب لهذا الوطن بالواسطة و معايير الإختيار. المنتفع و محب الفشخره سهل السيطره عليه و إسكاته ، و توجيهه إلى حيث لا يعلم ولا يفهم!!

 يوجد إقتراحات عديدة من أجل الخروج من هذه “الورطة”:

  • فتح باب الأستقالات بحرية أمام الظباط ، و إلغاء مبدأ التعويض المفروض على من يقدم إستقالته قبل مرور فترة خدمه معينه.
  • فتح باب التقديم لشباب الخريجين من الجامعات ، و تأهيلهم فى فتره زمنية “مناسبة” ، و أرشح الأختيار من كليات الحقوق.
  • تدريس حقوق الأنسان ، وعلم النفس- إذا لم يكن يدرس بالفعل.
  • تعيين وزير داخلية لا ينتمى إلى المؤسسة الأمنية.
  • تركيب كاميرات مراقبة بداخل أقسام الشرطة و السجون.
  • التحقيق فى أى تجاوز ضد حق المواطنين ، و تطبيق القانون بمنتهى الحزم.
  • عمل دورات بشكل دورى للعاملين فى المؤسسات الأمنية من أجل تذكيرهم بمهام عملهم.
  • الأستماع إلى مشاكل العاملين فى المؤسسة الأمنية و دراستها و العمل على تحقيق مطالبهم.
  • تشديد الرقابة على أمناء الشرطة ، و مراجعة شروط أختيارهم فى المعاهد.

لو عندكم إقتراحات تانية شاركونى بيها

3 Comments

Filed under كلام, شرطة