Category Archives: U

Review: رجال عظام و نساء عظيمات

رجال عظام و نساء عظيماترجال عظام و نساء عظيمات by ليزلى ليفيت

My rating: 2 of 5 stars

الكتاب يروي قصة خمس من العظماء: غاندي ، فلورنس ، ابراهام لنكولن ، مدام كوري ، ألبرت شفايتزر.
غاندي: حارب الطغيان بالسلام.
فلورنس نايتنجيل: وهبت حياتها لمساعدة المرضي ، و لها اسهامات كبيرة في تطوير نظام المستشفيات و التمريض.
لنكولن: رئيس الولايات المتحده السابق ، كان يعمل محامي و لكن كان محامياً من طراز فريد ، و حارب نظام الرق و واجه في هذا عقبات كثيرة ، و له دور في انهاء الحرب الأهلية التي كادت ان تفتك بالإتحاد في مهده.
مادام كوري: استطاعت هي و زوجها مستر “بيير كوري” من اكتشاف الراديوم ، الذي يستخدم في علاج السرطان الآن. و من الجدير بالذكر انها رفضت بيع سر تحضير الراديوم و وهبته للعلم و العلماء و البشرية ، ايضا ماتت نتيجة مرض اصابها بسبب تجاربها العلميه ، حيث ان الاشعاع كان يقتل خلايا في جسدها.
شفايتزر: ترك كل شيء في اوروبا و ذهب الي قلب افريقيا لكي يبني مستشفي ميداني يعالج فيه الفقراء.

يحتاج العالم لمثل هؤلاء العظماء الذين وهبوا حياتهم من أجل المباديء و العطاء.

View all my reviews

2 Comments

Filed under U

كلمات غير هادفه: علاقة الدرجات بالأرقام … و الاسئله الغير متوقعه في امتحانات نصف العام #Egypt

كنت انوي ان أكتب في الكلمات الغير هادفه الثانيه لي عن القوانين و الإجراءات المقترحه لضبط وربط و تحزيم و تنجيم أداء الشبكات الاجتماعيه ، و لكن لاني كسول بطبعي و في التدوين بالذات … لم اكتبها ، و ايضا خشيت علي نفسي من برد التخشيبه ، التي هي حتما بارده جدا في الشتاء.
لكن علي كل حال هذا لا يمنعني من كتابة هذه الإجراءات عاجلا ام اجلا ، علي رأي بلال فضل: إن عشنا و كان لينا نشر.

 

المهم … مش هطول عليكم علشان ماتناموش مني ، احنا برضه في شتا مبيجيش و خريف مابيخلصش و ربيع مابنشوفهوش و صيف مابنروحش فيه مارينا ، و النهارده برضه يوم اجازه و بكره عيد و بعده سبت و بكده يبقي أنا ضحكت عليكم و خليت الاجازه تخلص بسرعه .. هاهاها ، بس متخافوش عندنا اجازه تانيه يوم 25 الشهر ده علشان نحتفل بعيد لأمناء الشرطه ، يا سلام … و نشوف بقي الأقسام معلقه كهارب ، ….. لا .. لا .. مش الكهارب اللي بيكهربوا بيها الناس الوحشين اللي بيقولوا حاجات وحشه تدخل النار و كمان تدخل القسم ……دول بيقولك بيقولوا … استغفر الله العظيم … “يسقط يسقط حس يبارك” .. مش فاهم ليه عايزين يسقطوه و الامتحانات علي الأبواب.

 

طب بمناسبة الامتحانات بقي هخش في الموضوع ، انتم طبعا عارفين إن أنا حدق و فتك و النصاحه مغرقاني و مبعرفش اوديها فين ، لأ … و كمان في نفس ذات الوقت هتلقوني متواضع تواضع الدلافين – علي رأي العيال السيس – المهم برضه مش هطول عليكم علشان المره دي انتم ممكن تقفلوا الصفحه دي و تحلفوا بكل ما هو “مبارك” و “شريف” و “نظيف” و “حبيب” انكم متزروش المدونه دي تاني.

بس يا جماعه اعذروني أنا اتولدت في زمن “خارق” ، فيه كل حاجه بتتحدي الطبيعه ، يعني مثلا دلوقتي في ناس بتعدي التمانين و لسه شعرهم اسود ، اي نعم أنا شعري ابيض و أنا الفرق بيني و بينهم أكتر من خمسين سنه ، بس برضه مش مهم.

و كمان من الخوارق إن احنا لسه عايشين و راضيين و حلوين و شاطرين و هاديين و في نفس ذات الوقت “بيقولوا” علينا متدينين. مش كفايه كده “خوارق”؟ .. ولا عايزين كمان؟.

المره دي بقي هخش في الموضوع على طول قبل ما تشموني و تقولوا الواد ده بيخرف ولا بيهفلط ولا بيهيس ، معلش …… أصلي امبارح حلمت بحاجه كان نفسي من زماااااااان احلم بيها ، كان نفسي احلم بيها علشان انجح و اجيب الدرجات النهائيه ، و طبعا لما اجيب الدرجات النهائيه هبقي محل تقدير و اعجاب الناس و الدوله و بابا و ماما … و اهداء من تيته ام عباس ل عباس و اخواته … و أسمع اغنية الناجح يرفع ايده و أنا و النعمه ما هسيبه.

اطلع بقي بفهم ولا مبفهمش مش مهم ، أعرف ولا معرفش برضه مش مهم ، المهم يا ساده الدرجاااااااات …… مش احنا اتربينا علي كده؟. و بعدين لما كبرنا قالولنا نفس الكلام .. بالأرقام احنا متقدمين .. بالارقام احنا في “عز” … بالأرقام احنا حلوين و “جمال” و مقطقطين … و طلع مصر اللي بنتنفس كل حاجه متخلفه و فاسده فيها إنها من الدول المتقدمه !!!!!!!!! و بالأرقاااااااااااااام يا ساده .. ولا سحر ولا شعوذه.

هو أنا ليه مش عارف اخش في الموضوع الغير هادف و بخش ديما في مواضيع تانيه غير هادفه برضه .. غريبه .. طب أنا مش فاكر الموضوع الأصلي ،،،،،،، أعمل إيه بقي … بتقول إيه؟ …… الله يسمحك … بتشتمني في سرك …. يا راجل أنا بهزر معاك … طيب خلاص أنا افتكرت …. أنا قدرت احصل علي نسخه من امتحانات نصف العام ، أنا محصلتش علي نسخه ولا حاجه أنا حلمت بيهم ، آه … ما هي دي الحاجه اللي كان نفسي احلم بيها من زمان ، هو اينعم الحلم جالي متأخر شويتين بس مش مهم ،المهم إني انقذ بقي الجيل الجديد … أو اوحله … مش عارف بالظبط.
علي كل حال هتلاقوا شوية اسئله تحت … معنديش فكره هي لأنهي “صف” .. بس أنا عارف كويس هي بتتكلم عن أنهي “صنف”.

– سؤال في العربي: اذكر ما الفرق بين صوابع زينب،و صوابع المحشي،و الصوابع الخارجيه.
– سؤال في العربي: الطلبه المتميزين: واحد قال “مصر مستهدفه لانها متقدمه” .. علل.
– سؤال في الأحياء: كما هو معروف يوجد ثلاث أنواع للبشر – رجال .. نساء .. حزب وطني ، اذكر ما تعرفه عن النوع الأخير.
– سؤال في الكيمياء: اذكر اسم الصنف الذي يتعاطاه بعض المسئولين ، و اذكر مواصفات هذا الصنف من حيث اللون و الطعم و التأثير.
– سؤال في الجغرافيا: اين تقع “رأس الأفعي”؟
– سؤال في الرياضيات: اضرب 30 سنه * عدد الكوارث الطبيعيه و الاقتصاديه و الاجتماعيه ..الخ / و اقسمهم علي عدد أفراد الشعب.
– سؤال في الفيزياء: تغير خصائص الكائنات من قوانين الطبيعه .. اذكر اسم كائن لم تتغير خصائصه .. و اذكر ماذا يستخدم لهذا الغرض.
– سؤال في الدين: “حسبي الله و نعم الوكيل” .. كلمها يرددها الشعب المصري في حق من؟
– سؤال في القوميه: اين ذهبت؟
– سؤال في الجبر: ما نهاية من يحكم جبرا؟
– سؤال في التاريخ: من حرر القدس؟ 1. صلاح الدين الأيوبي – 2. حسني الدين الأيوبي – 3. جمال الدين الأيوبي.

و لو عرفت الإجابه خليها في سرك علشان مالقيكش مشرف جنبي 🙂

3 Comments

Filed under U, كلمات غير هادفه, كلام

الملل والحزن

من أبسط التمارين النفسية التى تساعد على الخروج من الملل والحزن هو تذكر موقف مبهج أو هبة يمتلكها الإنسان وقت وقوع مشكلة, فهى تمثل للمكتئب
أمل على أن مارآه من سعادة قد يتكرر وما وهب له من قبل لازال موجودا أو قد يهب مثله أو غيره

ولكن ذلك التذكر ليس بالأمر الهين دائما, فأحيانا تكون المشاكل أكبر من التفكير فى غيرها والمصائب أسود من أن نرى أى خير من خلالها, وهو ما يثبت
أن استرجاع أو استحضار الخير أثناء المصائب ليس بالحل العملى الكافى أو الأفضل ولكن الأفضل هو استحضار النعم فى وقت الرخاء قبل
الشدة, فهى تمثل زرعا للطمأنينة والأمل فى العقل الباطن التى تنعكس آثارها فى الأوقات الحالكة كحائط دفاعى ورد فعل عكسى ضد الاكتئاب والحزن
وتخيل معى أنك تحفز عقلك ومشاعرك على أنك تملك الصحة مثلا, أو البنون, أو حب الناس, أو علما نافعا, أو عقلا واعيا, أو صديقا وفيا,
أو القدرة على تغيير الناس, أو سلطة تستطيع أن تستخدمها للخير, أو زوج أو زوجة يحبك أو تحبك, أو مالا تستطيع أن تنفقه لإسعادك و إسعاد الآخرين,
أو إيمانا تجد حلاوته فى قلبك, أو عملا ترى فيه فائدة أو مصلحة عامة, أو وقتا فى حياتك تستطيع أن تغير فيه من نفسك, أوغيرها أوغيرها
من نعم تعلم أو لا تعلم بوجودها, فكلنا نملك الكثير من النعم, وإن تفاوتنا فى بعضها عُوضناها فى أخر,
تخيل أنك تحاول أن تتذكر وتستكشف فى تلك النعم وتشعر بالعرفان والشكر لواهبها لك ومن ثم تحدث أى مشكلة لك, ألن يختلف
حالك عن ما إذا كنت لا تبنى أى خطا دفاعيا, فالمشكلة تمثل الآن نعمة سُلبت إياها ولكنك لازلت تملك غيرها الكثير أو مصيبة حدثت لك ولكنها ستمر
وستعود لتستكمل حياتك بما تملكه من نعم, ألن يختلف ذلك عن الشعور الزائف الذى يشعره بعضنا بأننا فقدنا كل ما نملك أو أننا لن نرى مجددا خيرا قط !!

وإليك بعض النصائح فى بعض ما قد تواجهه من نفسك أثناء القيام بذلك التمرين الروحى :
1- داوم على تذكر نعم الله عليك وكن منصفا فأنت تملك الكثير منها وإن خفيت, وتذكر أن الله عدل ولن يحرمك من شىء دون أن يعطيك غيره
ولن يحملك مالاطاقة لك به, وقد يحرمك ليعطيك
2- تذكر أنك فى الدنيا, دائما هناك مالاتمتلكه, وأحيانا يمتلكه غيرك فاحترس وتمتع بما معك, فإن طلبت مثله فلتعلم أنك قد تحرم ما قد حُرم منه
أو قد تفقد مما تملك ما هو أغلى مم تمنيت, فلا تنظر إلى مافى يد الناس وتنسى مابيدك , فتلك النظرة فى حد ذاتها تشغلك عما تملك وتورث فى النفس
شعورا بالفقر من شأنه أن يشعرك بالحزن والكآبة
3- إذا طاردتك نفسك بشىء لا تمتلكه, فلا تسايرها ولا تستسلم لها وانظر لمن هو أدنى منك فى ذلك الشيىء وانظر مجددا لما تمتلك من نعم
4- فلترتق بأهدافك ولتنظر لم تطلب ماتريد, فبالتأكيد أنت لا تريد أن تملك المال الذى قد يودى بك إلى الضلال, أو الشهادة التى تجعلك متكبرا,
أو السلطة التى تجعلك ظالما, أما إن كانت أهدافك سامية وترمى إلى ماوراء الوسائل, فاعلم أن الغايات الحسنة لها وسائل متعددة,
فالسعادة التى تخالها مقرونة بالمال قد تأتى بالرضا وتضيع بالمال, والعلم الذى يفترض أن يأتى بالشهادةقد يأتى بالإطلاع ولايأتى بالشهادة,
وإظهار الحق الذى تقره السلطة قد يأتى بالإقدام وحب الخير و تنكره السلطة
5- اعلم أن ما تمر به من صعاب ومشاكل و مصائب هى تطهير وتزكية وتربية, فاقبل خيرها وانسى شرها وتعلم منها
6- اشكر نعم الله عليك وأدى حقوق تلك النعم تشعر براحة الضمير وتنال الرضا, فالمال حقه الزكاة والصدقة, والأبوين حقهما الرعاية والرحمة,
والبنون حقهم التربية الحسنة, والعلم حقه نفع الآخرين والعمل به وهكذا

 

كتبها صديق لي يفضل عدم ذكر اسمه

Leave a comment

Filed under U

اسيبك لمين؟ – ل جمال بخيت

أهاجر وأسيبك لمين

ولسة صبية ونيلك حزين

ولسة لبكرة ماليكي الحنين

أسيبك لمين ؟

ومين راح يرد لتاريخك صباه

ويمشي طريقك لآخر مداه

ومين من حياته يجيب لك حياة

ومين راح يكبر في وقت الصلاة

ومين يبقى مغرم بحبك صبابة

ومين يحمي طيبتك يا أم الطيابة

ومين يبقى ضلة في شمس الغلابة

ومين يبقى شوكة في حلق الديابة

أسيبك لمين … أسيبك لمين ؟

Leave a comment

Filed under U

مقتطفات اعجبتني من كتاب “حوار مع صديقي الملحد” للدكتور مصطفى محمود

كتاب اكثر من رائع .. يخاطب الدكتور صديقه الملحد .. العابد للأشياء و قوانينها .. الذي يرفع شعار “لا اله إلا الماده” .. و يحاول الدكتور من خلال هذا الحوار ان يقنعه ان خالق الماده هو من يستحق العباده .. و ان “لا اله إلا الله” هي قول و فعل و حس ..

مصطفى محمود هو نموذج المؤمن الواثق في ايمانه .. لأن ببساطه سنده االله .. و هو يدمج المنطق و العقل و الفطره و الغيب  معا في تناغم رائع .. يكتب كأنه يعزف سيموفنية يستخدم فيها كل كيانه.

ايضا الدكتور مصطفى به لمسه صوفيه جميلة .. صوفية التفكر بالله و ليس صوفية الموالد و الاضرحه .. كتابته تنم عن فهم شديد و فطره سليمة.

رحمة الله عليك يا دكتور و سامح من اهملك و لم يعطك حقك .. و من هاجمك بدل من ان يحاورك لكي تستفيد الناس.

أنا سعيد جدا بقراءتي لهذا الكتاب. و هذه بعض المقتطفات التي اعجبتني:

وأنت بالمثل لا تتصور أن الله موجود بذاته بدون موجد .. لمجرد أنك ترى كل شيء حولك في حاجة إلى موجد – مصطفى محمود

وإنما عرفنا الله بالضمير وليس بالعقل .. شوقنا إلى العدل كان دليلنا على وجود العادل .. كما أن ظمأنا إلى الماء هو دليلنا على وجود الماء – مصطفى محمود

إن أتفه المقدمات ممكن أن تؤدي إلى أخطر النتائج .. وأخطر المقدمات ممكن أن تنتهي إلى لا شيء .. وعالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شيء . – مصطفى محمود

الله أعطانا الحرية أن  نعلو على رضاه “فنعصيه” ، ولكن لم يعط أحداً الحرية في أن يعلو على مشيئته. – مصطفى محمود

ولهذا يُلخص أبو حامد الغزالي مشكلة المخيَّر والمسيَّر قائلاً في كلمتين :الإنسان مخيَّر فيما يعلم .. مسيَّر فيما لا يعلم . – مصطفى محمود

وفي دستور الله وسنته أن الحرية مع الألم أكرم للإنسان من العبودية مع السعادة .. ولهذا تركنا نخطيء ونتألم ونتعلم – مصطفى محمود

يقول الفيلسوف أبو حامد الغزالي: إن نقص الكون هو عين كماله مثل اعوجاج القوس هو عين صلاحيته ولو أنه استقام لما رمى. – مصطفى محمود

وأن الجنة ليست سوقا للفاكهة والخضار ولا النار فرنا لشوي اللحم . وإن التعذيب في الآخرة ليس تجبرا من الله على عباده وإنما هو تطهير وتعريف وتقويم ورحمة . – مصطفى محمود

فالاسلام جاء ثورة على الاغنياء والكانزين المال والمستغلين الظالمين .. فامر صراحة بالا يكون المال دولة بين الاغنياء يحتكرونه ويتداولونه بينهم .. وانما يكون حقاً للكل .. ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم ) التوبه 34 – مصطفى محمود

وليس صحيحا ما يقال من أننا تخلفنا بالدين وتدم الغرب بالإلحاد .. والحق أننا تخلفنا حينما هجرنا أوامر ديننا .  وحينما كان المسلمون يأتمرون بهذه الآيات حقا كان هناك تقدم وكانت هناك دولة من المحيط إلى الخليج وعلماء مثل ابن سينا في الطب وابن رشد في الفلسفة وابن الهيثم في الرياضيات وابن النفيس في التشريح وجابر بن حيان في الكيمياء . – مصطفى محمود

ويمكن أن نتصور حال أمة نساؤها في الشوارع والمكاتب وأطفالها في دور الحضانة والملاجئ .. أتكون أحسن حالا أو أمة النساء فيها أمهات وربات بيوت والأطفال فيها يتربون في حضانة أمهاتهم والأسرة فيها متكاملة الخدمات . – مصطفى محمود

وإذا كان الله قد اختار المرأة للبيت والرجل للشارع فلأنه عهد إلى الرجل أمانة التعمير والبناء والإنشاء بينما عهد إلى المرأة أمانة أكبر وأعظم هي تنشئة الإنسان نفسه . – مصطفى محمود

ولن تكون نكتة أن يدخل العريس على عروسه سنة 2000 فيجدها تخلع طقم الأسنان والباروكة والنهود الكاوتشوك والعين الصناعية والساق الخشبية فلا يتبقى منها إلا هيكل مثل شاسيه السيارة بعد نزع الجلد والكراسي والأبواب – مصطفى محمود

“ولو وقفت معي في عرفة بين عدة ملايين يقولون الله أكبر ويتلون القرآن بأكثر من عشرين لغة ويهتفون لبيك اللهم لبيك ويبكون ويذوبون شوقا وحبا – لبكيت أنت أيضا دون أن تدري وتذوب في الجمع الغفير من الخلق .. وأحسست بذلك الفناء والخشوع أمام الإله العظيم مالك الملك الذي بيده مقاليد كل شيء .”- مصطفى محمود

Leave a comment

Filed under U, مقتطفات اعجبتني, مصطفى محمود

الفن للفن و الرياضه للرياضه

اصبح من المشهور جدا الآن ان تري “راقصة” أو “لاعب كره” أو “فنان تشكيلي” و اخرون غيرهم، يتحدثون عن الرسالة العظيمة لما يقدموه من اجل خدمة البشريه المعزبه!

و في نفس ذات الوقت نفس ذات الناس دول عندما يقوم أي أحد بانتقاد مايقدموه، يقول “الفنانون” لا نسمع لهذا النقد فأن “الف للفن”!! و يقول الرياضيون “هذا زمن الاحتراف” و أنا أترجم هذه الجمله إلى “الرياضه للرياضه”!! و ستجد مايقارب هذا المعنى من اخرون عندما يتعرضون إلى نقد للجدوي من مايقدموه.

لا استطيع ان افهم جملة “الفن للفن”، حسب تفكيري الملتوي “المتحفظ” المتشدد (هذا ما يوصف به من يريد ان يخدم كل شيء هدفا اسمي حقيقي له مرجعيه دينيه اخلاقيه)، كان من المفروض ان تكون الجمله “الفن للناس” و “الرياضه للناس” و “الاقتصاد للناس” … و هكذا.

كل المجالات و الانشطه الانسانيه موجوده من اجل خدمة البشر بما يتماشي و يتناسب  مع الدين و القيم و الاخلاق، ليس بما يتناسب مع احتياجات القائمين عليه، و مايتناسب مع النزعات الحيوانيه للنفس البشريه (مثلا الراقصة ماذا تقدم غير هز أعضائها لأناس لا يستطيعون ان يتحكموا في اعضاءهم!)

خلقنا الله للعبادة و السعي، و اوجد لنا في انفسنا و في الطبيعه مايساعدنا على القيام بهذا على اكمل وجه. إذن لابد ان يكون كل مانفعله و نقوم به و نستخدمه و نقدمه في خدمة ماخلقنا الله من اجله، ليس في خدمة “الفن” ولا “الرياضه”.

لذا اعتقد ان نشأة بعض الفنون مثل الرقص(مش قصدي هز الوسط) كان قبل ان يطور الانسان التعبير اللغوي، و كان من اجل اظهار قوه أو توضيح موقف أو إعلان حرب … الخ. و لكن تطور ليصبح نوع من أنواع الكسب الرخيص و اشباع الرغبات الدونيه. ايضا مثل اخر من الفنون و هو التمثيل، اعتقد ان نشأته كانت من خلال بعض ممن يمتلكون المقدره علي تشخيص مواقف معينه من اجل نصح الناس و ارشادهم.
و مثلا الرياضه، كانت من اجل تنمية روح المنافسه و التعاون و اظهار الاحترام …. الخ
و لكن الآن يمكن ان تري عكس ذلك جليا، من اظهار روح العداء و قطع العلاقات و احتقار الاخر!!!

كل هذا ظهر بعد ان نسينا الهدف من هذه النشاطات و المجالات، و اختزلنا الأهداف بداخل كل نشاط أو مجال، و ان القائمين عليه هم اجدر الناس من رسم الخطوط العريضة لما يقوم بخدمته !!
فاصبح الفن يستخدم في غير مصلحة الناس، و اصبحت الرياضه تستخدم في السياسه و السياسه من اجل خدمة السياسيين و هكذا …

و اخيرا اقترح على الفنانين مثلا ان يستخدموا مصطلحات اخري مثل “الهز للهز” أو “التمثيل للتمثيل” و يبطلوا يتكلموا عن مصلحة الناس و مايقدموه للبشريه، و نفس النصيحه لكل من يري انه يقدم ما ينفع الناس من غير ان ينفع الناس.

أحمد عبد المنعم
11 سبتمبر 2010

Leave a comment

Filed under U

مراية الحب عميه

قرأت تدوينة للدكتور شريف عرفه بعنوان “تنظيم القاعدة البهائي” .. موجودة على:
 http://www.facebook.com/notes/drsherif-arafa/tnzym-alqadt-albhayy-/426764178162

عجبتني هذه التدوينة و لكن اثارت عندي تساؤل “هل يزيل التحضر اثار الماضي؟” ..

كثيرا من الناس يري امريكا على انها “النموذج الديمقراطي” … و الاخر على انها “مخلص العالم” … و بالنسبة لآخرين على انها “سفينة نوح” ..

امريكا دولة محترمه و متقدمه و نموذجية .. و قل عنها ماشئت … و لكن – لا تسقط الماضي أبدا … هذه الدولة قامت على ابادة سكان اصليين “الهنود الحمر” … و هذا التاريخ يعرفه الجميع … امريكا كان يوجد بها سكان اصليين تمت إبادتهم بطرق شتى … منها توزيع عليهم أغطية مشبعة بالامراض التي كانت تحصدهم “الحصبه, الطاعون, الكوليرا …

امريكا دولة محترمه و لكن لها تاريخ كبير مع “العنصرية” … و كانت هناك جماعات من البيض تقوم بمهاجمة السود و التعدي على ممتلكاتهم ..و ايضا منعهم من دخول اماكن بعينها .. و كانت لافتة “البيض فقط” منتشرة جدا … و كان يتم عزلهم في أماكن معينه .. بحيث ان يتم ابعادهم عن البيض .. و اتذكر اني قرأت ذات مره عن أحد كان يحكي و هو طفل صغير انه في أول مره يرى فيها احدا اسود اللون كانت سيدة تركب في مواصله عامه جري عليها و اخذ يلعق يدها لتصوره انها تمثال شيكولاته كبير!!

ايضا مخلص العالم هو من جلب على العالم العديد من المشكلات … بدعمه لمغتصبي الأرض و مزوري التاريخ … و تدخلهم الدائم في شؤون الأمم و البلاد الاخري …

على حد علمي – ليس هناك أي احداث للاباده أو العنصريه في تاريخنا العربي و الاسلامي .. “عمرنا مثلا ما اتكتب في سوق أو حدائق “للمسلمين فقط” ” …

الدعوه المنتشره حاليا في امريكا لحرق المصاحف هي دعوة عنصرية و ليس فيها أي احترام للاخر أو أي نموذجيه … و مايدعوا إلى القلق ان بدأت احداث عنف ضد المسلمين (مثل حادث سائق نيويورك الذي تلقي العديد من الطعنات بعد ماسأله الشاب “هل انت مسلم؟”)

ايضا بدا تكوين تنظيمات و جماعات ضد المسلمين … و من الممكن ان يكون اعضاء هذه الجماعات من اعضاء الجماعات العنصريه ضد الزنوج في الماضي … و من الممكن ان يتم تمويلهم و دعمهم بشكل مباشر أو غير مباشر من الجماعات “الصهيونيه” هناك …

أنا لا ادعي ان كل الامريكان لديهم نفس الشعر تجاه المسلمين … فهناك من يعامل المسلمين معامله عادلة .. و منهم من يقوم باضطهادهم … و هناك من يلتزم الصمت … و اعتقد ان الفئة الغالبة هم الفئة الاخيره.

لقد سافرت إلى امريكا العام الماضي … و كانت رحلة قصيره للغايه … لم اواجه فيها أي اضطهاد (إلا بعض التعالي من امريكان مقتنعين انهم الجنس الارقي) … و لكن صدمت بمدى عزلة الشعب عن مايحدث في العالم الخارجي .. و مدي سيطره الاعلام عليهم …. ايضا نالني حظي مثل كثير من المصريين هناك بأسئلة عن “الجمال” و “الاهرامات” و “لماذا يضرب المسلمين المسيحيين” و “لماذا يضرب الرجال النساء” !!!

لماذا نسقط الماضي .. ولا ”مراية الحب عاميه”!!

Leave a comment

Filed under U